الجمعة، 8 مارس، 2013

خطة تدمير سوريا



خطة تدمير سوريا ..


خريطة التحركات العسكرية في سوريا الأيام الماضية توحي بترتيبات جديدة
للحلف الشيعي وهذا ما حرك الركود في منطقتي الجولان والساحل


الحراك العسكري الذي يشهده الساحل قد يكون تهيأة لإعلان الدولة العلوية
إلا أن نجاح المشروع يحتاج لمجهود خارج الساحل أكثر من داخله

الحرب طالت كل مدن سوريا ما عدا مدن الساحل اللاذقية وبانياس وطرطوس
والقرداحة وهذا يعطيها أفضلية في النهوض كدولة محاطة بالحطام

بعد أن يأس الأسد من ترويض الثورة وبعد أن يأس الغرب من نقل السلطة إلتقى
الإثنان في أهمية إطالة الحرب وتدمير سوريا لإضعاف أي قوى تهدد الأسد أو
تعاند الغرب


الأسد يأمر قواته بالقتال حتى آخر طلقة لا لينتصر بل ليحدث أقصى قدر من
التدمير وليضمن القضاء على قواته أيضا حتى لا تنشق وتستخدم ضده بالنهاية

استراتيجية الأسد هذه تفسر دفاعة المستميت عن نقاط ميتة عسكريا وتفسر سر
تركه لبعض الكتائب بلا تموين أو إسناد وتفسر أيضا إستخدامه لصواريخ سكد


هذه الخطة إن استمرت فستنتهي بتدمير شبه كامل لمدن سوريا ما عدا الساحل
وستقضي أيضا على قوة الجيش السوري ما عدا قوات الأسد بالساحل

لزيادة حجم التدمير والقتل في المناطق التي لا تصلح لقتال الجيش النظامي
أنشأ الأسد الجيش الوطني وأرسلت إيران المزيد من الميليشيا الشيعية


قام النظام بتأمين مطار المزة العسكري بنسف ما جاوره من مباني حتى يضمن
إستمرار معركة دمشق طبقا لمبدأ آخر طلقة الذي يضمن تدميرها بالنهاية

قام النظام بسحب بعض قواته من الجولان ليستفز إسرائيل لأنها تعلم أن
البديل هو الكتائب الجهادية وهذا ما دفعها للتفكير باحتلال 25 كيلو إضافي
كمنطقة عازلة


المسار العسكري للأسد يراد منه خلق محيط من الدمار والنزاعات الطويلة حتى
يحصل على المناخ الذي يشغل بقية الأطراف عنه عند الإتجاه نحو الساحل

الحل من وجهة نظري هو بتوجيه جزء كبير من المجهود العسكري للكتائب نحو
الساحل لقطع الطريق على خط الرجعة للنظام النصيري

نقل المعركة نحو الساحل سيربك الأسد لأن سقوط مراكزه هناك سيضطره لسحب
قواته من بقية المناطق لإسناد الساحل وهذا سيؤدي لسقوطها بسرعة

استراتيجية الأسد لم تصطدم بثبات أسود الساحل في المعارك الأخيرة بل
وبوعي السوريين أيضا في جمعة : لن تمر دولتكم الطائفية !


بقلم شؤون إستراتيجية
عبد الله بن محمد

هناك تعليقان (2):

  1. المخطط قديم ومعروف والثوار كانو يدركون ذلك , ولكن تم خيانه ثواالنظام ر حمص والساحل بمنع أو التقطير بالسلاح , وكانت الخيانه الكبيره من المجلس الوطني , لأنه لم يفعل شيئ لمواجهه المخطط , سيما أن حمص محاصره منذ 11 شهر , وكان هناك سوء تقدير من الثوار بتركيزهم على حلب ودمشق , ولو أنهم ركزوا جهدهم على حمص وريفها , لكان النظام الذي يعرف أنه ساقط لسحب الكثير من قطعاته الى حمص والساحل , وبالتالي كنا قدأستطعنا افشال أقامه الدوله النصيريه , ولكان سقوط دمشق وحلب أسهل لأن النظام يكون قد سحب أغلب قواته الى الساحل وحمص , أما الأن بعد أن دمر مدننا وريفنا السني وبعد أن شتتنا قوتنا هنا وهناك وبقي الساحل أمن , فنكون نحن قد دمرت مدننا والريف من النظام , وأصبح مواجهه المشروع تكلفنه باهظه ولكن لامناص منه .

    ردحذف
  2. الله ينصركم يابطال وباذن الله لن يعدي مخططهم كما يريده المجرم اليوم تم تحرير باب عمرو في حمص وعقبالها باقي سوريا باذن الله رحم الله شهداء سوريا الابرار ونصر الله المجاهدين والمرابطين

    ردحذف