الأربعاء، 27 فبراير، 2013

(( إدارة المخابرات العامة للثورة السورية )) مكتب الأمن الوطني : إدارة قطاع السويداء



(( إدارة المخابرات العامة للثورة السورية ))

مكتب الأمن الوطني :

إدارة قطاع السويداء || قضية اختطاق الحافلات || 27-2-2013:

في ظل التطورات السريعه الميدانية و السياسية على الساحه السورية، و في ظل ما تقوم به عصابة الأسد من جرائم ضد الإنسانية باستخدام كافة الأسلحه الثقيلة ضد المدنيين السوريين تُحافظ عصابة الأسد على سياستها الطائفيه في تخويف مكونات الشعب السوري من التغيير القادم.

فقد شهدت محافظة السويداء ذات الأغلبيه الدرزية عملية اختطاف لحافلات مدنية في منطقة " اللوا " على الطريق الواصل بين دمشق و السويداء، و هذا العمل الجبان جاء بعد رفض أهالي المحافظة طلبات العصابة الأسدية بالقيام بحماية هذا الطريق خوفاً من سيطرة الجيش الحر عليه، و لا يخفى على أحد أن هذا العمل جاء بالتزامن مع تفجير في مدينة جرمانا و التي تعتبر ثاني أكبر تجمع للطائفه الدرزيه في سوريا، و تهديدات بوجود سيارات مفخخة في صحنايا التي يشكل الدروز جزءاً مهماً من سكانها مع استنفار كامل و دائم للشبيحة.

و بناءاً على المعطيات السابقة قام جهاز مخابرات الثوره بالتحقيق بهذه الحادثة بعد ملاحظة تزامن هذه الأحداث باعتصامٍ لطلاب السويداء الأحرار أرسل من خلاله الطلاب رسالة واضحة لهذه العصابة الهمجية بأن حاجز الخوف قد انكسر، و أن السكود المستخدم مؤخراً لن يثنينا عن سعينا للحريه في سورية موحده حره تُحفظ كرامة المواطن فيها بعد التخلص من عصابة الأسد التي دمرت كل ما تستطيع تدميره إلا عزيمة السوريين و إصرارهم على الحرية.

لقد تبين من التحقيقات التي توخينا فيها أن نقدم معلومات دقيقه عن الحادثه أن حاجزاً من الأمن العسكري تم إنشاؤه بشكل مؤقت في مكان مرور الحافلات، و تم خطف الحافلات و إجبارها على التوجه إلى منطقه مجهولة في ريف دمشق، و تبين أن الهدف من هذه العمليه هو إرهاب أهالي الجبل و ثنيهم عن متابعة المطالبه بالتحرر من الإحتلال الأسدي، و هذا إن دل فإنه يدل على ضعف العصابه الأسديه كما تعبر بشكل واضح عن أهمية الحراك في محافظة السويداء و قدرته على قصم ظهر هذه العصابة.

وتأسيساً على ما سبق ندين هذا العمل الإجرامي و نحيي إصرار الطلاب على التحرك و طلب الحرية، و نوجه رسالة الى أهالينا في محافظة السويداء بأهمية متابعة العمل الثوري حتى إسقاط الطاغية لأنه الحل الوحيد لإنهاء هذا الإرهاب المنظم الممنهج في مناطق إخواننا الدروز كما باقي المناطق السورية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق